24 مايو 2020 - 21:10
مقتل وإصابة العشرات من مرتزقة "الاحتلال التركي" في اشتباكات بسوريا

اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة اندلعت بين ما تسمى “القوة التنفيذية” التابعة لتنظيم جبهة النصرة أكبر الجماعات التكفيرية في إدلب من جهة وبين تكفيريين يسيطرون على عدة مناطق في مدينة أريحا بريف إدلب...

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ قتل وأصيب عدد من مرتزقة النظام التركي جراء اتساع رقعة الاقتتال المستعر فيما بينهم لاقتسام مناطق النفوذ والسيطرة على المناطق وممتلكات الأهالي الذين استشهد وأصيب عدد منهم جراء تناحر هؤلاء المرتزقة على امتداد مناطق انتشارهم بريفي حلب وإدلب في سوريا.

ونقلت وكالة سانا عن مصادر أهلية قولها إن اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة اندلعت بين ما تسمى “القوة التنفيذية” التابعة لتنظيم جبهة النصرة أكبر الجماعات التكفيرية في إدلب من جهة وبين تكفيريين يسيطرون على عدة مناطق في مدينة أريحا بريف إدلب الجنوبي أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الطرفين وانتشار الفوضى في المنطقة وتخريب ممتلكات بعض المدنيين.

ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات اتسعت لاحقا بين التكفيريين ما دفع “جبهة النصرة” إلى إرسال أرتال إضافية من عصاباتها بسيارات مركب عليها رشاشات متنوعة ومزودين بقذائف “آر بي جي” ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من تكفيريي “النصرة” مشيرة إلى أن الاقتتال مازال مستمرا.

وفي سياق الاقتتال الدائر بين المجموعات التكفيرية في إدلب أيضا أصيب مدني الليلة الماضية جراء تعرضه لإطلاق نار ناتج عن اقتتال عناصر تكفيرية فيما بينها في بلدة اسقاط التابعة لمدينة سلقين شمال غرب إدلب.

وفي سياق متصل أصيب عدد من المدنيين وسقط عدد من القتلى وأصيب آخرون من تكفيريي ما يسمى “لواء الشمال” أحد جماعات مرتزقة النظام التركي جراء اشتباكهم مع تكفيريين من مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي على خلفية مقتل اثنين من عناصرهم بعمليات اغتيال نفذها “لواء الشمال” في ريف المدينة بالقرب من الحدود التركية.

وذكرت مصادر محلية من مجموعات ما يسمى “أحرار الشرقية” التكفيرية وصلوا أيضا إلى مدينة اعزاز للمشاركة في الاقتتال الدائر هناك والذي أسفر عن مقتل أكثر من 23 تكفيريا من الأطراف المتقاتلة وذلك بالتوازي.

بالتوازي مع ذلك فشل قوات تابعة للنظام التركي في فض اقتتال عنيف اندلع فيما بين مرتزقته جنوب مدينة اعزاز في مناطق متاخمة لمدينة تل رفعت على خلفية اتهامات متبادلة بتنفيذ اغتيالات.

ولفتت المصادر إلى أن الاشتباكات بين مرتزقة النظام التركي ما زالت متواصلة بريف اعزاز وتزداد ضراوة مع انسحاب قوات الاحتلال التركي التي كلفت فض الاقتتال.

.........................

انتهى/185